وعد اللقاء
ولولا أنني في قيدِ سُقمْلطِرتُ إليكِ من فرطِ اشتياقي
هيَ لي يا ربِّ كُـلَ النِّعَمْفاجعلها لي أُعقِدها بميثاقي
والفؤادُ من الهجرانِ قد أَلِمْفوربِّكِ لن أهوى سواكِ وإن أُلاقي
والعينُ ما بَصُرتْ مثلكِ في الأنامْفقلبي لا يرى في الهوى إلاكِ
والنفسُ من طولِ النوى ذاقتْ أَلَمْوالمكانُ قد هُجِرَ بعدَ الفراقِ
ويزولُ عن صدري الأسى والهمْحين تزعمُ روحي أنّها تلقاكِ
فما لاقتكِ، وما ذاك سوى وَهْمْولكنْ أرهقَها طولُ الفراقِ
ووعدتني أن يجمعُ الدهرُ شملَنا رغمَ الألمفنعود يوماً دون فراقِ