الوله
(العشق والتعلق)
لما علمتُ عن الرسول حديثهبأن تارك الشئ لله يُعَوضُ
أقسمتُ بهجر الآثام والهوىلنيل فتاة القلب لها ينبضُ
تَبسَمَتْ فانشرح قلبي الموصدُبعدما كنتُ للحب أرفضُ
غضضتُ البصر حتي يفرغ القلب لهافقالتْ لم لا تغضُ الطرف عني يا رجلُ
فقلتُ نظري لغيركِ في الدين معصيةٌأما لقاءُ عيني بعينكِ لا وجلٌ ولا خجلُ
شرح الأبيات
قراءة مبسّطة لمعاني النص وصوره، وقد يحتمل الشعر أكثر من تأويل.
البيت 1
لما علمتُ عن الرسول حديثهبأن تارك الشئ لله يُعَوضُ
يفتتح الشاعر بمعنى ترك ما لا يرضي الله رجاءَ العوض، ويجعل هذا المعنى نقطة البداية في موقفه من الحب. البيت يعبّر عن استحضاره لهذا المعنى، وليس نقلًا حرفيًّا لحديث.
البيت 2
أقسمتُ بهجر الآثام والهوىلنيل فتاة القلب لها ينبضُ
يعلن عزمه على الابتعاد عن الآثام واتباع الهوى، ويربط هذا القرار برجائه أن يجمعه الله بالفتاة التي يحبها في طريق يرضيه.
البيت 3
تَبسَمَتْ فانشرح قلبي الموصدُبعدما كنتُ للحب أرفضُ
يصوّر ابتسامتها كأنها فتحت باب قلبٍ كان مغلقًا؛ فبعد أن كان يرفض الحب، وجد نفسه قادرًا على الشعور به.
البيت 4
غضضتُ البصر حتي يفرغ القلب لهافقالتْ لم لا تغضُ الطرف عني يا رجلُ
يقول إنه صرف نظره عن غيرها ليخلص قلبه لها، ثم يصوغ حوارًا تسأله فيه لماذا لا يصرف نظره عنها أيضًا. السؤال يكشف المفارقة بين قراره وتأثيرها فيه.
البيت 5
فقلتُ نظري لغيركِ في الدين معصيةٌأما لقاءُ عيني بعينكِ لا وجلٌ ولا خجلُ
يجيب بصوت المحب الذي يفرّق بين النظر إلى غيرها واللقاء بعينيها، ويصف شعوره بالطمأنينة بدل الخوف والخجل. هذا تصوير لموقف المتكلم وعاطفته داخل القصيدة، وليس حكمًا شرعيًّا على النظر.
