أحببتُها حبًّا يقودُ لطاعةٍلا للذنوبِ ولا لطيفِ هواها
فغضضتُ طرفي عن سواها عِفّةًورجوتُ ربّي أن يكونَ لقاها
ما زادني عشقُ الفتاةِ تشتّتًابل زاد قلبي في الهدى وتقواها
أدعوهُ في سرّي بأن يحمي الهوىويصونَ قلبي أن يميلَ سواها
إن مرَّ حُسنٌ في الطريقِ تجاوزتْعيني، لأنَّ القلبَ لا يرجو إلاها
وأرى ابتعادي عن حرامٍ بينناقُربًا إلى الرحمنِ من ذكراها
ما زادني شوقي إليها غفلةًبل زاد روحي في الدعاءِ رجاها
وأقولُ: يا ربّي، إن كانتْ خيرةًفاكتبْ لعُمري بالحلالِ لقاها
وأصونُ قلبي أن يميلَ لغيرِهاحتى أرى يومًا يدي في يداها
ولئن تطاولَ بيننا دربُ النوىفاليقينُ في قلبي يُحيي مُناها
إن كانَ في وصلِ الفؤادينِ خيرةٌفاللّهُ أكرمُ أن يُضيّعَ رجاها
فإذا أرادَ اللهُ أن نلقى معًاجاءَ المنى، وتحقّقتْ رؤياها
فالحبُّ عندي ليس لفظًا عابرًابل عفّةٌ، ودعاءُ قلبٍ يرعاها